في يوم تخرج زينة، تحاول فضيلة نشر أجواء الفرح في أرجاء المنزل. لكن فيما ترتفع مشاعر الفخر، يفسد زوج سحر المناسبة بغيرته وسيطرته، محولا فرحتها إلى شد حبال.
لا تمر تصرفات غانم مع سحر مرور الكرام عند والدها. يحاول هذا الأخير أن يضع النقاط على الحروف ويصحح المسار، لكن يختار غانم العنف… ليدفع زواجه إلى حافة الهاوية.
تتعثر نور ليلا على الدرج، لترفع ستارا كان الأجدر أن يبقى مسدلا. يستيقظ البيت على وقع الصدمة ويترنح سر على حافة الانكشاف، ولكن تواصل زينة الرقص مع الخطر…
خوفا من انكشاف الأمر، ترجو زينة سعود أن يرحل… فيستجيب، لكن إلى حين. عند منتصف الليل يعود بعناد إلى بابها، وما يسلم من الفضيحة مرة لا يمر مرور الكرام في المرة الثانية... وهنا تسقط العواقب على البيت بأكمله.
لطالما تجنبت فضيلة إثارة استياء فواز… ولكن جاء اليوم الذي أصبح غضب زوجها فيه سيد المنزل. بعد الفضيحة، اشتد قسوة وغابت الرحمة عن قراراته. في عالمه، تكفي زلة واحدة ليحاسب الجميع.
بالنسبة لفواز، يتمثل الحل الأفضل بثلاثة خواتم توضع في أيدي بناته قبل أن تصبح سيرتهن على كل لسان. يبعد عنهن العار… لكن هل تحميهن الزيجات من زوج متسلط وآخر بخيل وثالث لا يعول عليه؟
تتعمق جراح البنات: تشهد زينة على سقوط القناع، وتكتشف نجلا أن الكرم غائب عن مائدتها وتواجه نور البرود والنفور. تقف فضيلة عاجزة، بينما يتسلل الندم تدريجيا إلى قلب فواز.
يحكم غانم قبضته على سحر، لا بدافع الغيرة هذه المرة، بل خوفا من العار. تطرق نور باب والدها... هنا حيث يسكن الندم، حفر قرار في الصخر: عودة البنات ممنوعة، مهما كان الثمن.
تعود البنات واحدة تلو الأخرى إلى بيت أهلهن، يجررن خيباتهن معهن. لا تعود فضيلة قادرة على كتمان وجعها، فتبوح بما أثقل قلبها. لكن يكون وقع بعض كلماتها ثقيلا جدا على فواز...
على الرغم من أنه لم يعد من الممكن التغاضي عن حالة فضيلة، تبقى صحتها آخر همومها. في ممرات المستشفى، يتصادم فهد وغانم، الذي يشعر بالانكسار ويرد الصاع صاعين... لسحر.
قد تصمت سحر على ما يفعله غانم بها، لكن ترفض نجلا الرضوخ للظلم وتقف هند في صفها. لاحقا، تزور الشقيقتان زينة للاطمئنان عليها، وقد أصبحت تعيش في منزل يتوجب عليها أن تتصرف فيه بحذر شديد…
مع تحسن صحة فواز، يختار العودة إلى البيت وإلى حضن العائلة التي تحتاجه. لكن بين دموع الفرح وزغاريد الاستقبال، يكفي حضور وجه كان يوما الأقرب إلى قلبه ليتذكر أن الجرح لم يلتئم بعد...
يتذوق فواز دفء العائلة النادر… فيما يبقى مقعد فارغ عن قصد. وإذ تركد زينة بين أربعة جدران، تأبى فضيلة انتظار الإذن وتجد طريقها إليها. أما غانم الصامت، فتهمس أمه بالشر في أذنه.
تفاجئ مكالمة من الشرطة فواز، وعلى الرغم من معرفته بالحقيقة كاملة، يتخذ قرارا قاسيا بحق سحر. تثور فضيلة غضبا، غير مدركة أن عاصفة أخرى تشتعل في مكان آخر… حيث تصرخ نجلا طلبا للنجدة في بيت زوجها.
تدخل العائلة مرحلة ما بعد الصدمة: تكافح فضيلة ألم فقدان ساقها ويصبح فواز سندا صامتا يحاول إنقاذ ما تبقى من العائلة بينما تطلب سحر من البنات التماسك… من أجل أمهن.
تغلق فضيلة بابها في وجه بناتها، فيما تتصدع زيجاتهن واحدة تلو الأخرى. تنقذ زينة من عنف سعود ولكن يتوجب أن يبقى الأمر طي الكتمان… فقد تشعل بعض الحقائق عالم والدها.